أقسام الطب

اقسام المعايير العالية

  1. Home
  2. أقسام الطب
  3. اقسام المعايير العالية
  4. التهاب الجلد التأتبي
Twitter Facebook Google E-mail Print

لماذا يجب عليك أن تخضع لمعالجة التهاب الجلد التأتبي في مركز AMC ؟

التهاب الجلد التأتبي هو مرض جلدي مزمن وأعراضه هي التهاب الجلد ومتلازمة حك الجلد وجفاف الجلد. وهو مرض يصاب به الكثير من الناس أما الأطفال فيصابون به بنسبة 10-20 بالمئة. وفترة ظهور أعراض هذا المرض هي بين شهرين و6 شهور خلال مرحلة الرضاعة, وتتطور في الغالب عند الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة. ويحدث ذلك في 85٪ من الأطفال قبل بلوغهم سن الخامسة. التهاب الجلد التأتبي يعتبر أول علامة على "مسيرة الحساسية", التي يمكن أن تؤدي الى التهاب التأتبي وإلى الربو وحساسية الأنف لذلك من المهم ان يخضع المريض المصاب به للعلاج في وقت باكر.

تأسس مركز التأتب والربو للأطفال بمستشفى آسان بسيؤول AMC في عام 2008 وحدد خطط علاجية قائمة على الأدلة لكل مريض. ويتم بذل جهود لتحسين نوعية حياة المرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي, وخاصة على المدى الطويل. إن المهنيين بما في ذلك الصيادلة والممرضين, وخبراء التغذية يقومون بتثقيف المريض على هذا المرض, والأدوية, والنظام الغذائي, وما إلى ذلك للإدارة الفعالة للمرض. ويوفر للمرضى الراحة والتشخيص الدقيق وذلك بفضل غرفة فحص الحساسية المتخصصة للأطفال التي يمكن أن يجرى فيها فحوص متعددة ومشاورات حول الحساسية.

طرق العلاج.

العناية بالبشرة.

طريقة الاستخدام الصحيحة للمرطب والصابون.

إن استخدام المرطب يحمي مناطق الجلد التي ضعفت بسبب التهاب الجلد التأتبي وعلاوة على ذلك فإنه يساعد على الحفاظ على الجلد رطباً, ويمنع تفاقم التهاب الجلد التأتبي في المستقبل. وهو يجعل الجلد ناعما ومرنا فهذا يؤدي إلى تقليل استخدام مراهم الستيرويد. أما بالنسبة للمرطب فيرجى وضعه على البشرة بعد 3 دقائق من الاستحمام, قدرالإمكان في غرفة الحمام. وحجم الاستخدام المناسب حوالي 500 غ في غضون أسبوعين. ويكون من الأفضل وضع المرطب على البشرة 3 مرات تقريبا في كل يوم. أما للأطفال الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي, فإن الاستحمام بدون صابون يكفي لتنظيف الجلد, ويوصى باستخدام الصابون فقط على المناطق التي تحتاج إليها. أما بالنسبة لمستوى درجة الحموضة فمن المستحسن أن تكون من 4.5 إلى 5.6 لأنها توفر أفضل حماية للجلد بحيث تمنع فقدان الرطوبة والتسلل البكتيري والفطري.

العلاج بالعقاقير.

وضع خطة العلاج الدوائي المناسب بحسب درجة الإصابة وسن المريض وأجزاء الجسم.

العلاج الدوائي المستخدم هو مرهم ستيرويدي ومنظم المناعة غيرالستيرويدي, للوقاية من تكرار الالتهاب, ومضادات الهيستامين لأجل تقليل حك الجلد, ومضادات حيوية للوقاية من العدوى الثانوية. ومن المهم أن يقرر متى يستخدم المرهم الستيرويدي في سلسلة العلاج, لأن التهاب الجلد التأتبي هو مرض جلدي مزمن, ومعالجته بالمراهم الستيرويدية في الوقت المناسب أمر ضروري. لكن هناك إشاعات حول الستيرويد والجوانب السلبية في الإنترنت ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعية, فبعض المرضى الذين يحتاجون إلى دواء ستيرويدي يفشلون في العلاج بسبب تصديقهم لهذه الإشاعات. ولكن لكل دواء دائما إيجابيات وسلبيات, وهناك استثناءات, فمن المهم أن يستخدم المريض الأدوية الستيرويدية بحكمة وبشكل صحيح بهدف تحقيق فائدة كبيرة وأقصى قدر من التأثير.

مراقبة التغذية.

التشخيص الدقيق وخطة العلاج للحساسية الغذائية, التعليم على التغذية من أجل النمو والتنمية .

2) إذا كان هناك اشتباه بوجود حساسية غذائية في المرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي, فمن المهم معرفة المواد الغذائية المسببة لها. الأطعمة ذات الحساسية العالية تشمل البيض, الحليب, الفول السوداني, فول الصويا, طحين القمح, المأكولات البحرية وغيرها. وبالتالي سيتم تقييد الأطعمة المسببة للحساسية التي يتم التحقق منها بناء على أعراض المرضى ونتائج اختبار نظامهم الغذائي. وسيطلب من المرضى كتابة مذكرات غذائية لمراجعة حالتهم التغذوية. إن كثير من المرضى نادرا ما يكون لديهم حساسية لأكثر من واحد أو اثنين من الأطعمة. لذلك, لن يحرم المرضى من الأطعمة, غير تلك التي تم تحديدها كمسببات للحساسية, لأن تجنب أنواع كثيرة جدا من الأطعمة قد يسبب سوء التغذية. ولذلك فمن الضروري استشارة الطبيب.

مراقبة البيئة.

التعليم على إدارة العوامل الهامة في البيئة المناسبة.

يجب على المرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي ارتداء الملابس الناعمة التي تسمح للبشرة بالتنفس ويجب تجنب الملابس الصوفية, الاكريليك, النايلون أو الأنسجة القاسية الأخرى. إذا كان التعرق يسبب الحكة, يتم النظر في طرق أخرى للتهوية. على سبيل المثال, تجنب الأنشطة البدنية المفرطة, ولبس ملابس رقيقة, والتكيف مع التغيرات في درجات الحرارة, والحفاظ على درجة حرارة الغرفة باردة. إذا كان الحكة سببها العرق أو الغبار أو حبوب اللقاح أو التعرض لعوامل أخرى, فإن وضع مرطب في غضون ثلاث دقائق بعد أخذ دش بارد أو الاستحمام قد يساعد في الأمر. أما الأطفال الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي من المرجح أن تكون حساسية على الحيوانات. إذا كان هناك حيوانات أليفة في الأسرة, فيجب الاحتفاظ بها بعيدا عن سرير الطفل, وبساطه, والأثاث. وإن عث الغبار المنزلي موجودة في الغالب في سجاد غرفة النوم والمفارش لذلك فمن المفيد التخلص من السجاد وغسل أغطية السرير في كثير من الأحيان بالماء الدافئ. استشر الطبيب حول أسباب التوتر وقم بإضافة هذه الأسباب كجزء من عملية العلاج لهذا المرض بشكل فعال. أما إذا كان المريض طفلا, قم بتعليم الطفل عن كيفية التعامل مع المرض بمفرده.

التشخيص والوقاية.

علاج التهاب الجلد التأتبي النشط ومراقبة أمراض الحساسية.

يختلف تشخيص التهاب الجلد التأتبي تبعا لحالة جلد المريض, والمنشطات الحساسية, وأمراض الحساسية المصاحبة, والعدوى البكتيرية. وهو مرض مزمن يكرر مراحل التحسن والتفاقم وغالبا ما يظهر بعد سنوات من الشفاء الكامل. التهاب الجلد التأتبي يحتاج إلى رعاية خاصة خلال مرحلة الرضاعة لأن 60-80٪ من الرضع يتطور عندهم المرض إلى الربو, أو التهاب الأنف التحسسي, أو أمراض الحساسية الأخرى في المستقبل. ويعرف هذا التقدم في المرض أيضا باسم "مسيرة الحساسية". ولذلك تقدم AMC العلاج المبكر, والتعليم على إدارة الأعراض المستمرة, ورصد المرض.